المساجد تشتكي قلة المصلين وهجرة من كان يصلي قبل أيام وتحزن لمن فارق الدنيا وفارق المسجد الذي بيته الأول قبل بيته مع أهله وللأسف هناك من
يمر بالمسجد ويسمع النداء لكن يتجاهلون النداء ويمضون في طريقهم ويفضلون الدنيا على الأخرة وكأن لن يموت في اي لحظة وأخص بالذكر الشباب الذين
عماد الإسلام قبل الوطن وهم من يدافع عن دينه قبل وطنه وهم من يمثل وطنه في الغربة لكن بدلا ذلك تجد العكس صحيح وللأسف هناك من يمر بالمسجد
لليوصل أحد من أصدقائه او أقربائه أو اي احد رغم أنه يسمع نداءا للقيام الصلاة لكن يسد أذنه عن ذلك وكأنه لن يموت إلا بعد سنين طويلة وهذا حال الشباب
هذه الأيام الدنيا أكبر همهم ودائما لاتسمع منهم إلا الأخبار عن كرة القدم والسيارات والهواتف النقالة وقلة منهم للأسف تذكر الله ولا يترطب لسانها بسبيح
الواحد الأحد والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم إن حضر للمسجد يوما ما تجده مضطرب أو يأتي متأخرا عن الصلاة أو تجده يصلي بسرعة
لدرجة أنك لاتعرف غن كان يعرف ما يقرأء من صور اثناء الصلاة او ربما لايقرأء وهؤلاء النقارون الذين ينقرون سجاد المسجد من إستعجالهم ومنهم من يزعج
المصلين بصورة هاتفه النقال الذي يدندن بالأغاني بدلا من ذكر الله او حتى رنة التلفون العادية ومنهم بصراحة خصوصا في منطقتي الذي أعيش فيها
والتي فتحوا نادي رياضي متاخم للمسجد فالبرغم سماعهم نداء الصلاة يستمرون في اللعب دون توقف للصلاة ولو للمرة واحد وكم مرة تكلم معهم إمام
المسجد ونصحهم عن ذلك لكن لاينتصحون وبدلا من ذلم يستمرون في اللعب ويزعجون المصلين بأصواتهم المرتفعة وحت البعض منهم من يستعرض
بسيارته قرب المسجد وقت الصلاة ويزعج المصلين متعمدا ورغم وجود دوريات الشرطة لكن يتجاهلهم وكأنه بطل لايهاب القانون لكنه نسى أنه إنسان
من دم ولحم وروحه ليست في يده وما أكثر من مثل هؤلاء ذهبوا من هذه الحياة دون أن يرجعوا للدينهم ولربهم ويستغفرونه عن سولكهم السيئ
فلذلك في الختام أخواني واخواتي في الله الله الله في الصلاة فهي عماد الدين وهي من تتيسر المور بها وهي من تنير لك الطريق وتكفيك شر الناس
وشر ما في الغيب لأنها تقرب من الله خصوصا إن صحت وخلصت لله